البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
مناسبة القصيدة : ذهاب عيني صان الجسم اونة


اللزومية الثالثة بعد الثمانمئة: وهي من لزومياته الخالدة الماجدة التالدة وفيها أطرف ما جادت به عبقرية أبي العلاء: نُطَالِبُ الدَّهْرَ بِالأَحْرارِ (1) وَهْوَ لَنا####مُبينُ عُذْرَيْنِ إِفْلاسٍ وَتَفْليسِ فَاِكْتُمْ حَديثَكَ لا يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ####مِنْ رَهْطِ جِبريلَ أَو مِنْ رَهْطِ إِبْليسِ (1): في نشرة الموسوعة ونسخة الفحماوي ونشرة الخانجي ونسخة ابن قضيب البان (بالأحرار). وفي نشرة عدي فقط (بالإحْرازِ) مع شرحها !: الإحراز: التملك، وهو المحفوظ اليوم على ألسنة الناس ! في بلاد الشام ؟! ولا ندري سببا لذلك. وقد رجعنا إلى نشرتين لم نعتمدهما في عملنا هذا وهما نشرة د. عمر الطباع ونشرة كمال اليازجي و في طبعة دار صادر-بيروت- فرأينا أن اثبات الكلمة (الأحرار) وهذا من عجائب الدهر. والمشهور أن الإمام الجنيد قال: لو صح أن يصلى ببيت شعر لصح أن يصلى بقول القائل: أتمنى على الزمان محالاً=أن ترى مقلتاي طلعة حر# وبيت أبي العلاء أعلى طبقة منه، وأجدر بما قال الإمام الجنيد. وقد وصلتنا رسالة من الأستاذة الباحثة هدى العقرباني، تستبعد فيها صحة كلمة الأحرار، وتؤكد أنها ليست من مفردات أبي العلاء وترى أن ما اختاره نديم عدي هو الأقرب للصواب، وجدير بالذكر هنا أن شعر أبي العلاء كله لم ترد فيه كلمة الأحرار بكل وجوهها إلا في هذا البيت. (ا.هـ) وفي آخر هذه اللزومية أحد ابيات أبي العلاء التاريخية، وَيَومُ جَيرانَ أَنسى في سَماجَتِهِ =عَلى الخِيارِ وَأَيّامَ الدَياليسِ# وقد اعتمدنا فيه نسخة ابن قضيب البان ليصير: وَيَومُ حَيرانَ أَنسى في سَماجَتِهِ =عَلى الحِيارِ وَأَيّامَ الدَياليسِ# انظر في آخر هذه الصفحة تفاصيل ذلك. وحول اقتراح أن يكون الصواب في القافية (وأيام الفرقليس) وهي اللزومية السادسة و الخمسون في قافية السّين و السابعة عشرة من لزوميات السين المكسورة /عدد أبياتها7) البسيط: اكتم حديثك: السين المكسورة مع اللام وياء الردف: ص915-شرح نَديم عَدِي_ ج2/دار طلاس للدراسات/ط2. سقطت هذه اللزومية في نشرة زند. وسقطت اللزوميات في نشرة زند من اللزومية (800) ماعدا البيت الأول منها لغاية اللزومية (814) مطلعها: (لا ذنب للدنيا فكيف نلومها). وجاء مكانها صفحات من مقدمة اللزوميات، ولم نتوصل إلى نسخة ورقية صحيحة لاستدراك ذلك. **** سنعتمد في شرح ما تبقى من اللزوميات شرح د. حسين نصار الذي أصدره (مركز تحقيق التراث الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة، مصر 1992م ، عدد الأجزاء (3) عدد الصفحات (1397) تحقيق سيدة حامد، منير المدني، زينب القوصي، وفاء الأعصر إشراف ومراجعة الدكتور حسين نصار) مع إضافة شرح أمين عبد العزيز الخانجي (طبعة مكتبة الخانجي، القاهرة بمقدمة الأستاذ كامل كيلاني، ومراعاة الرموز (هـ) هامش النسخة الهندية، و(م هـ ) متن الهندية، و(م) شرح النسخة المصرية. وكذلك شرح عزيز أفندي زند مدير جريدة المحروسة ومحررها طبع بمطبعة المحروسة بمصر سنة 1891م، آخذين بعين الاعتبار المحافظة على ما وصلنا من شرح البطليوسي وكنا قد اعتمدنا سابقا نشرة د طه حسين وإبراهيم الأبياري حتى اللزومية ٧٥ وهي آخر ما نشر من شرحهما للزوميات ((ورأينا اعتبارا من اللزومية 113 أن نلم ببعض ما انفرد به الشيخ أحمد بن إسماعيل الفحماوي (ت 1307هـ) في نسخه وهو وراق متأخر كان يتعيش بنسخ اللزوميات وبيعها. وتعج نسخة الفحماوي هذه بحواش وتعليقات نقلها الدكتور حسين نصار برمتها في نشرته في كل شروحه سواء أشار إلى ذلك أم لا ولا ندري كيف نلتمس له العذر على أنه لم يصرح في المقدمة أنه اعتمد نسخة الفحماوي بل لم يذكر نسخة الفحماوي في كل مقدمته ولا تفسير لذلك سوى الفوضى التي خلفتها أقلام فريق العمل الذي كان يشرف عليه وقد استنفد الفحماوي خياله الفني في ابتكار صور حواشيه فهذه بصورة زورق وأخرى في هيئة جمل بارك وأخرى صور أمواج أو سارية قامت على هامش الصفحة وتضمنت شروح كل الأبيات مضفورة كضفائر السواري ونأمل أن نجد فرصة لاحقا لإعادة نشرها في موقعنا ' بحيث تكون كل صفحة في مكانها من اللزوميات وكل ما يذكره نصار في شرحه للأبيات هو كلام الفحماوي والحق أن يرد الحق إلى أهله. وذكره أحمد تيمور باشا في كتابه عن ابي العلاء فقال أثناء تعريفه باللزوميات: "وكان الأديب الفاضل الشيخ أحمد الفحماوي النابلسي، نزيل مصر رحمه الله تعالى، مشتهِرًا بكتابة نسخ من هذا الكتاب، يتحرى فيها الصحة، ويطرزها بالحواشي المفيدة، ثم يبيع النسخة بعشرين دينارًا مصريًّا، فيتنافس في اقتنائها أعيان مصر وسراتها، وعندي منها نسختان" انتهى كلام تيمور باشا وفي أخبار الفحماوي أنه قام بطبع اللزوميات لأول مرة في مصر على الحجر في مطبعة كاستلي التي كان يعمل فيها وهي أشهر مطبعة وقتها بعد مطبعة بولاق (ولم نتوصل حتى الآن إلى هذه الطبعة ولا نعرف تاريخها) والنسخة التي سنعتمدها هي النسخة التي تحتفظ بها دار الكتب المصرية برقم 72 شعر تيمور وتقع في 448 ورقة.)) ونشير اعتبارا من اللزومية 391 إلى ما حكيناه في مقدمة اللزومية 390 عن اكتشاف نسخة من ديوان ابن حزم تضمنت قطعة من لزوميات أبي العلاء وقع فيها خلاف في ألفاظ كثيرة وزيادة على أبيات اللزوميات وكلها تنحصر في حرفي الدال والراء ( والله الموفق). أما عن شهرة أبيات هذه اللزومية فلم نقف على ذكر لبيت من أبياتها فيما رجعنا إليه من المصادر.


الى صفحة القصيدة »»